الموفق الخوارزمي

102

مقتل الحسين ( ع )

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أخبرنا إسماعيل بن مسعدة الجرجاني ، أخبرنا حمزة بن يوسف ، أخبرنا عبد اللّه بن عديّ الحافظ ، أخبرنا عمر بن سنان ، أخبرنا الحسن بن عليّ الأزدي ، أخبرنا أبو عبد اللّه المفتي ، أخبرنا عبد الرزّاق ، عن أبيه ، عن مينا بن أبي مينا - مولى عبد الرحمن بن عوف - أنّه قال : ألا تسألوني قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أنا شجرة ، وفاطمة فرعها ، وعليّ لقاحها ، والحسن والحسين ثمرتها ، وشيعتنا ورقها ، فالشجرة أصلها في جنّة عدن ، والأصل والفرع واللقاح والثمر والورق في الجنّة » ؟ ولأحد الشعراء في هذا المعنى قوله : يا حبّذا دوحة في الخلد نابتة * ما مثلها نبتت في الخلد من شجر المصطفى أصلها والفرع فاطمة * ثمّ اللقاح عليّ سيّد البشر والهاشميان سبطاه لها ثمر * والشيعة الورق الملتف بالثّمر إنّي بحبّهم أرجو النجاة غدا * والفوز في زمرة من أفضل الزمر هذا مقال رسول اللّه جاء به * أهل الرواية في العالي من الخبر 28 - وبهذا الإسناد ، عن أبي العلاء ، أخبرنا محمود بن إسماعيل ، أخبرنا أحمد بن محمّد ، أخبرنا الطبراني ، أخبرنا عليّ بن عبد العزيز ، أخبرنا أبو نعيم ، أخبرنا ابن أبي عتبة ، عن أبي الخطاب الهجري ، عن محدوج الباهلي ، عن جسرة قالت : أخبرتني أمّ سلمة قالت : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى هذا المسجد ، فقال بأعلى صوته : « ألا إنّ هذا المسجد لا يحل لجنب ، ولا لحائض ، إلّا للنبيّ وأزواجه ، وفاطمة وعليّ ، ألا بينت لكم أن تضلوا » « 1 » .

--> ( 1 ) في هذا الحديث زيادات لعلّها من محدوج فإنّه مجهول كما في التقريب .